RSS

إلى الوزير الجديد .. هل تعرف حسن فتحى؟

16 Jul

كنت قد قررت ان استغل عطلة نهاية الاسبوع ووجودى فى الاقصر هذه الايام لظروف عملى فى ان اتعرف اكثر على هذه المحافظة الجميلة التى اعشقها واعشق اهلها والتى تحتوى على ثلث اثار العالم فقمت بزيارة قرية القرنة الجديدة او كما يسميها البعض قرية حسن فتحى

وصلنا الى القرية والتى تقع على بداية الطريق الى البر الغربى وبه اغلب اثار الاقصر قبل تمثالى ممنون

كانت البيوت مبنية من الطوب اللبن اى من الطين الذى يصنع على شكل قوالب ثم يترك ليجف لكن ابهرنى فعلا منظر القرية منذ اللحظة الاولى

 نزلنا من السيارة لندخل بيت من بيوت القرية يسمى بمتحف حسن فتحى وهو اول بيت بنى فى القرية عام 1946

كانت درجة الحرارة شديدة الحرارة ولكن بمجرد دخولنا البيت فؤجنا بانخفاض كبير ملموس فى درجه الحرارة وخرج الينا شاب اسمر جميل يسمى محمود احمد عبدالراضى اخذ يرحب بنا بحفاوة كبيرة وبدء يعرفنا بنفسه انه ينتظر نتيجة الامتحان النهائى فى الارشاد السياحى وان جده هو اول من سكن القرية فى بيت المهندس حسن فتحى

بدء محمود فى سرد قصة المهندس حسن فتحى وقرية القرنة  وعند هذه النقطه اتخذ يومى اتجاه اخر لم اكن اتوقعه واليكم القصة كما جائت من محمود الذى تشرفت بدءا من هذا اليوم ان يكون من اصدقائى

————————

سرقة كبرى تتسبب فى مشروع رائد

 

فى عام 1946 بدء المهندس حسن فتحى فى بناء قرية القرنة الجديدة فى الاقصر وذلك لنقل اهالى وسكان قرية القرنة من مكانهم فى اعلى الجبال فى البر الغربى لان القرية القديمة مبنية بالكامل فوق اراضى جبلية تحتوى على العديد من المقابر الفرعونية وكان السكان يقومون بالتنقيب والحفر واخذ مايجدونه من كنوز اثرية ويبيعونه لتجار الاثار مما تسبب فى فضيحه كبرى لهيئة الاثار انذاك بسبب احدى السرقات الكبيرة

قام المسئولين بمنح المهندس حسن فتحى كل الصلاحيات ليقوم بمهمته فى انشاء القرية الجديدة تبعد عن المنطقة الاثرية مثله مثل اى مسئول فى وقتنا الحالى يوكل اليه مهمه لعمل شئ ما فى صالح الجماهير او لحل مشكلة ما

الى تلك النقطة لم يكن ذلك خبرا جديدا او يحتاج للكتابه عنه ولكن مافعله المهندس حسن فتحى بهذه المهمه البسيطه استرعى انتباهى وجعلنى انتبه لكل كلمة قالها لى محمود ذلك الفتى الاسمر حفيد اول ساكن للقرية

لم يأخذ المهندس حسن فتحى الموضوع على انه مجرد مهندس معمارى سوف يخطط لانشاء قرية جديدة ويختار مكان ويبنى عليه  مساكن ثم يصدر امرا بنقل كافة سكان القرية من مكانهم الى قرية القرنه الجديدة ولكنه كان صاحب رؤية مختلفة- فقد قرر ان يقيم نهضة صناعية وزراعية وتعليمية واجتماعية فى مكان يسمى قرية

لقد انتقل المهندس فتحى الى قرية القرنة القديمة واقام سنتين فى المكان يدرس عادات وتقاليد واقتصاديات واجتماعيات السكان لكى تكون المساكن الجديدة متوائمة تماما مع السكان حيث كان يرى ان المسكن لابد ان يكون معبرا عن ساكنيه

وبالفعل بدء فى اختيار المكان الجديد والذى يبعد عن القرية القديمة بالمسافة الكافية للبعد عن الاثار وراعى ان يكون المكان الجديد بالقرب من حركة القطار والطريق الاساسى انذاك

نظر المهندس حسن للموضوع نظرة كبرى متكاملة لقد طبق فعلا المقولة التى تقول “هناك فرقا كبيرا بين ان تفعل الشئ بطريقة صحيحة و ان تفعل الشئ الصحيح” لم يبدأ كالمعتاد فى انشاء الوحدات السكنية ويبنيها بطريقة صحيحة وينتهى من المهمه الموكله اليه, ولكنه قرر ان يعمل مايتوجب عليه ويميليه عليه ضميره ولذلك قام بالتخطيط الكامل للقرية حيث اهتم فى البداية بتخطيط مصادر المعيشه للسكان قبل ان يصدر قرار بنقلهم للقرية الجديدة

قام بحصر انشطة السكان فكانت تتنوع بين الزراعة والحرف اليدوية وتقليد الاثار فقام بانشاء سوق كامل فى القرية يتيح فيه مكان لكل فلاح يعرض من خلاله منتجاته وبه اماكن خاصة لبيع المحاصيل ومكان اخر مجهز لبيع المواشى وايضا قام بعمل سوق اخر سياحى ليعرض فيه اصحاب الحرف اليدوية ومقلدى الاثار منتجاتهم للسياح القادمين لزيارة الاثار فى البر الغربى والذين سوف يمروا على القرية الجديدة لانها تقع على الطريق الرئيسى للدخول للبر الغربى

كذلك خطط لادخال التعليم فى القرية الجديدة فقام بانشاء 3 مدارس واحدة للبنين وواحده للبنات وواحدة لتعليم الحرف وذلك لتعليم سكان القرية حرف جديدة مثل المنسوجات يستطيعوا من خلالها زيادة دخلهم من خلال بيع منتجاتهم للقرى الاخرى

قام ايضا بانشاء مسجد وكنيسة ليستخدمها السكان فى اقامة شعائرهم الدينية

وقام بانشاء مسرح وقاعة فنون لتكون تجمعا للسكان فى قرية القرنة الجديدة سواء لعمل المناسبات او لاقامة الحفلات الخاصة بهم

كذلك خطط لانشاء مستوصف طبى بسيط لتقديم الرعاية الطبية للسكان وانشاء مبنى ليكون مقر اقامة الطبيب الذى يأتى من خارج المكان فى حالة وجود امراض قوية

كذلك قرر انشاء مركز اجتماعى للنساء ملحق بالمستوصف وذلك ليتعلم فيه النساء مبادئ الرعاية الطبية والحرف اليدوية واصول الطهى

كذلك قرر انشاء مصنع للطوب اللبن وذلك لاستخدامه فى انشاء بيوت القرية وكذلك تعليم السكان حرفة جديدة حيث ان هذا الطوب الطينى ليس سهل الصنع ويحتاج الى مواصفات ومهارات تحتاج للتعلم كى يمكن استخدام هذا الطوب فى انشاء منازل قوية

بعد ذلك قرر انشاء المنازل السكنية لانه كان يرى انه لو انشأ المنازل فى البداية فإن الحكومة سوف توقف التمويل لان المهمة انتهت

وبذلك سوف يهجر السكان المنازل اذا لم يجدوا مايساعدهم على المعيشه

كانت التفاصيل كثيرة جدا حيث اهتم بشكل كبير بكل شئ حتى فى طريقة البنيان واتجاه الريح والشمس وعوامل الجو والطقس حتى فى اتجاه ابواب المنازل

يمكنكم قراءة كافة التفاصيل الذى اتخذها فى التخطيط لهذه القرية ولم يهمل اى تفاصيل سواء صغيرة او كبيرة تهم المواطن الذى سيسكن هذا المكان فى كتابه

(عمارة الفقراء – حسن فتحى)

كتاب يعطى دروسا للمسئولين عن معنى المسئولية وكيفية تنفيذها

———————

المشاكل والحلول المبتكرة

 

أولا: كانت اول المشاكل شدة الحرارة فى هذه المنطقة لذلك استخدم الطوب اللبن او الطوب الطينى فى اقامة كل هذه المبانى وذلك بخلط مقادير معينة من الماء والطين والرمل والقش وبذلك انتج طوب له مواصفات خاصة فى انه يجعل المبنى بارد بالنهار ودافئ ليلا ليناسب طقس هذا المكان الذى يكون غالبا شديد الحرارة نهارا وبارد ليلا

ثانيا: وجود الفيضان (وقتها لم يكن تم انشاء السد العالى) قام بإنشاء عدد من الجسور والسدود التى تمنع الفيضان من اكتساح القرية

ثالثا: وجود المياه الجوفية وما قد تسببه فى انهيار المبانى فقام بحفر بحيرة كبيرة على عمق اكبر من عمق المياه الجوفية وبذلك تجمعت المياه فى تلك البحيرة وقام بربط تلك البحيرة بالترعة الرئيسيه المارة فى هذا المكان لضمان تجدد المياه فى البحيرة وعدم

تحولها لمياه راكده تسبب الامراض

رابعا: مشكلة البلهارسيا التى تصيب السكان بسبب الاستحمام فى الترع فقام باستخدام الصخور التى تحتوى على كبريتات النحاس والتى تقضى على البلهارسيا عند مدخل الترعة مع البحيرة وبذلك كانت البحيرة صالحة تماما للسكان لاستخدامها فى السباحة دون الخوف من البلهارسيا

خامسا: مشكلة التمويل الحكومى حيث رصدت الحكومة له وقتها مبلغ 50 الف جنيه فقط وذلك لانشاء 1000 وحدة سكنية اى بمعدل 50 جنيه فقط للوحدة فى حين انها رصدت فى نفس الوقت مبلغ مليون جنيه لانشاء 1000 وحده فى مدينة العمال فى امبابة – وقامت بإعطائه مبلغ 15 الف فقط فى البداية لكنه لم ييأس واتجه الى استخدام المواد المحلية من رمال وطين ومياه وقش فى انتاج كل المواد التى يحتاجها فى البناء وقام ايضا فى استخدام بعض سكان القرية ممن لديهم مهارات حرفية فى اعمال البناء والتجهيز

لم يفكر المهندس حسن فى المشاكل فقط لكنه تعداها ليفكر فى الحلول ليحقق المهمة الموكله اليه لتخرج الى النور فى شكل عظيم يرضى ضميره وتحقق حلمه ومع ذلك بدلا من تشجيعه على استكمال بناء القرية تم ايقاف المشروع

لقد تم ايقاف المشروع بسبب عناصر الفساد التى احاطط بالمشروع ورفضت فكرة رؤية فكرة ناجحه قد تقضى عليهم

تمثلت عناصر الفساد التى احاطط بالموضوع فى

اولا: المسئوليين المقربين من السلطة والذين لم يهتموا بنجاح المشروع الذى كانت ميزانيته لا تتعدى 50 الف جنيه واقام وحدات سكنية بمساحات كبيرة للسكان فى حين اعطوا لمشروع اخر مبلغ مليون جنيه لانشاء نفس عدد الوحدات وبمساحات اقل بكثير لاتتعدى فيه مساحة الوحدة حجم مساحة غرفة فى مشروع المهندس حسن فتحى – كانت المشكلة الكبرى لهؤلاء المسئولين ان مشروع قرية القرنة الجديدة يستخدم مواد محلية واثبت نجاح فيها ولم يستخدم مواد اجنبية مثل الاسمنت والحديد والزلط والتى كانت تدر عليهم عمولات سخيه نتيجه لاستخدامها فى المشاريع الحكوميه

ثانيا: العمدة الذى احس ان القرية الجديدة سوف تقلل من سلطاته فأخذ يحاربها بكل الطرق ويقنع الناس بألا تتخلى عن منازلها رغم ان المنازل الجديدة افضل بكثير ومستوى دخل الفرد سوف يتحسن ويكسب كثيرا من تعلمه للحرف الجديدة

ثالثا: السكان الذين كان كل اهتامهم مركز على نبش قبور الفراعنه لسرقة الاثار وبيعها فقد احسوا بالخطر فى ترك بيوتهم والانتقال الى القرية الجديدة التى تبعد عن مكان الاثار وبذلك سوف يكونوا مضطرين للعمل بجدية فى حرف جديدة بدلا من السرقة

اجتمعت الثلاث عناصر الفاسدة وبدؤا فى العمل على الغاء التمويل من الحكومة عن طريق المسئولين المتواطئين وعن طريق تخويف السكان خاصة الذين كانوا يعتمدون على سرقة الاثار ان دخلهم سوف يقل أو اللعب على وتر المشاعر وان من يترك بيته ليس له اصل او جذور فى المكان أوعلى تخويف الناس ان شكل ومنظر المنازل الجديدة يشبه القبور لانها مصممة على شكل قباب وان البيت الذى به قبة فهو اشبه بالقبر او المدفن

فى النهاية نجحت العناصر الثلاثة فى افساد مشروع لو اكتمل لاصبح ثورة فى عالم التخطيط العمرانى

ولم يكمل المهندس حسن فتحى من مشروعه سوى 70 منزلا والمرافق العامة مثل المدارس والاسواق والمسجد والمسرح

لم يكمل المهندس حسن مشروعه العظيم بسبب الفساد المحيط به سواء من المسئولين المقربين من السلطه او من اعداء النجاح الذين فضلوا مصلحتهم الشخصية على مصلحة مصر والفقراء

بعد تضييق الخناق عليه وعدم الاهتمام بالمهندس حسن فى مصر لم ييأس ولم يحبط وانما سافر الى  خارج مصر ليساعد بأفكاره ورؤيته العظيمة كل فقراء العالم فى اى دولة و اى مكان

والان تبنت منظمة اليونسكو اعادة ترميم وتطوير هذه القرية لانها تمثل ثورة فعلا فى عالم العمران -و لم تقم وزارة زاهى حواس بهذا

انتهت زيارتى لمحمود ولقرية القرنة ومنازلها الرائعه ورجعت وقد استحوذ عليا تماما المهندس حسن فتحى وطريقه تفكيره وتخطيطه واهتمامه بالمواطن وخاصة الفقير وظللت ابحث عن كل مايوجد عنه من معلومات على شبكة الانترنت ففوجئت اكثر بهذا الرجل العظيم الذى تجاهله النظام السابق وكرمه العالم

—————-

نبذة عن هذا الرجل العظيم

 

ولد فى 23 مارس 1900  – توفى فى 30 نوفمبر 1989

حصل هذا العظيم على العديد من الجوائز على مستوى العالم منها:

جائزة افضل معمارى فى العالم عام 1984

جائزة نوبل البديلة عام 1980 – وهي جائزة يقدمها البرلمان السويدي في اليوم السابق لتوزيع جوائز “نوبل” التي يقدمها ملك وملكة السويد (والتي لا تضم جائزة للهندسة المعمارية).

حصل على الجائزة التذكارية لكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا عام 1988 وقد نالها خلال المؤتمر العلمي الرابع لها، وقد أعلن “حسن فتحي” عند تسلمه الجائزة أن هذا هو أول تكريم من محفل أكاديمي مصري يحصل عليه في حياته، وكان ذلك قبل وفاته بعام واحد.

قام بوضع العديد من الكتب ومن اعظمها كتاب (عمارة الفقراء) ويتحدث فيه عن تجربة قرية القرنة الجديدة وكتبه بأسلوب يصلح لكل الناس ان تستفيد منه وليس فقط المعماريين – كتاب يحكى كيف يكون التخطيط

من بعض مقولاته الشهيرة:

كان علينا بأي حال ، أن نعرف عن أهل القرنة ما هو أكثر من مجرد تقاليد هم وتجمعاتهم الاجتماعية ، وأهم من ذلك أن نعرف الحقائق الصادقة عن الحياة الاقتصادية للقرويين ، التي يمكن منها ان نقيس تأثير انتقالهم في قدرتهم على كسب عيشهم . ورغم أن مهمتنا كانت فحسب أن نبني مجموعة جديدة من البيوت فأنه ما كان يمكننا ان نتجاهل متعمدين مسألة أسباب العيش هذه عند أهل القرنة بعد انتقالهم . فوسيلة القرويين لكسب عيشهم هى مما يجب أن يؤثر في تصميم بيوتهم وما يتم توفيره لهم من المباني العامة .

هناك 800 مليون نسمة من فقراء العالم الثالث محكوم عليهم بالموت المبكر بسبب سوء السكن، هؤلاء هم زبائني

كمهندس، طالما أملك القدرة والوسيلة لإراحة الناس فإن الله لن يغفر لي مطلقاً أن أرفع الحرارة داخل البيت 17 درجة مئوية متعمدا

—————

نداء لكل مسئول قادم

 

هذا الرجل الذى لم نسمع عنه كثيرا ولم ينال من الشهرة داخليا الكثير ومع ذلك ظل طوال عمره ينحاز للفقراء ويبذل كل مالديه من اجلهم رغم كل التحديات والظروف والفساد

يا سادة انا اطالب بحقى ان يكون اختيار الوزراء الجدد اصحاب رؤية وارادة مثل هذا المهندس العظيم الذى لم يظهر فى الاعلام وكان بعيدا عن الاضواء ولكن ترك لمصر وللعالم انجازات خالدة

لااريد وزراء وزراء يملئون الدنيا ضجيجا فى الفضائيات والجرائد ولايقدمون لنا فى النهاية اى انجازات ملموسة

بل اطالب ان يكون الرئيس القادم لمصر كذلك ليختار من المسئولين من هم على شاكلته ويرحمنا ويرحم مصر من الفساد والمفسدين ويكرم مثل هذا المهندس العظيم الذى تجاهله النظام الراحل وتفرغ لتكريم الفاشلين

لا اريد من يعمل فقط الشئ بطريقة صحيحة ولكن من يعمل الشئ الصحيح

  المزيد عن هذا المهندس العبقرى  اضغط هنــــا

  كتاب المهندس فتحى حسن – عمارة الفقراء يمكنكم تحميله من هذا اللينك   اضغط هنا

                   احمد الشامى

  شاب يطالب برئيس ووزراء ومسئولين مثل المهندس حسن فتحى

 

 
3 Comments

Posted by on 16 July 2011 in رسائل حرة

 

3 responses to “إلى الوزير الجديد .. هل تعرف حسن فتحى؟

  1. Anonymous

    26 July 2011 at 1:53 pm

    مقال رائع يا احمد وفعلا فعلا حسن فتحى مهندس معمارى رائع وعبقرى ورائد وعشان كده مخدش حقه فى بلده رغم ان العالم كله يشيد بنظرياته المعمارية واحب ااقولك على موقف بسيط …واحنا فى الكليه فى سنه اولى عماره سمعونا شعر عن م\ حسن فتحى وفعلا قرينا الكتاب وشوفنا تخطيط المدينه وفى اول مشروع وكان فيلا واحد منا اقتنع اووووى بفكره وعمل الفيلا على طراز حسن فتحى تفتكر كان تقديره ايه؟؟؟
    رااااااااااااااااااااااااسب ليه؟؟؟؟؟؟ عشان احد استاذة القسم شايف ان مينفعش طراز حسن فتحى دلوقتى لازم حاجه مودرن تتماشى مع العصر
    وعجبــــــــــــى!!!!!!

     
  2. Khaled El Adawy

    12 October 2011 at 8:25 am

    شكرا يا احمد على هذا المقال الوافى
    لو لم يقوم المسئولون بمحاربة هذا الرجل آنذاك “وسابوه فى حاله بس” لتغير شكل الحياة بمصر تماما

     
  3. Archi Raslan

    12 October 2011 at 9:39 am

    جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع يا باشمهندس أحمد ورغم اني معماري الا اني لم اهتم سابقا بدراسة اسلوب هذا الرجل العظيم في العمارة وساغير دفة اهتماماتي من الان لفهم اسلوبه ومحاولة تطويره ليناسب عصرنا الحالي بظروفه المتشابكة

     

برجاء ترك رد على الموضوع

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: